التغذية شريك أساسي في رحلة التعافي؛ فالجسم يحتاج إلى وقود ولبنات بناء لإصلاح الأنسجة المتضررة. نظام غذائي متوازن يمكن أن يُسرّع الاستشفاء ويحافظ على الكتلة العضلية خلال فترة تقليل النشاط.

البروتين: لبنة الإصلاح

يُعدّ البروتين ضرورياً لإصلاح العضلات والأنسجة. احرص على توزيع مصادر البروتين الجيدة على مدار اليوم مثل البيض، الدجاج، السمك، البقوليات ومنتجات الألبان، مع مراعاة احتياجاتك الفردية التي يحدّدها المختص.

الطاقة والسعرات

حتى مع تقليل النشاط، يحتاج الجسم إلى طاقة كافية لعملية الشفاء. التقليل المفرط في السعرات قد يُبطئ التعافي ويؤدي لفقدان العضلات، والإفراط قد يزيد الوزن؛ فالتوازن هو المفتاح.

فيتامينات ومعادن داعمة

  • فيتامين C: يساهم في تكوين الكولاجين المهم لالتئام الأنسجة.
  • فيتامين D والكالسيوم: لصحة العظام، خاصة بعد إصابات العظام.
  • الزنك: يدعم التئام الجروح والمناعة.
  • أوميغا ٣: قد يساعد في تنظيم الالتهاب.

الترطيب

شرب الماء بكميات كافية يدعم وصول العناصر الغذائية للأنسجة وتصريف الفضلات، وهو عامل يُغفل عنه كثيرون خلال التأهيل.

نصائح عملية

  • ركّز على الأطعمة الكاملة الغنية بالعناصر بدل الأطعمة المصنّعة.
  • أكثِر من الخضروات والفواكه الملوّنة لمضادات الأكسدة.
  • استشر أخصائي تغذية لوضع خطة تناسب حالتك ووزنك ونشاطك.

هذا المقال لأغراض توعوية عامة ولا يُغني عن استشارة المختص. كل إصابة لها ظروفها الخاصة، لذا ننصح دائماً بالحصول على تقييم فردي من أخصائي التأهيل قبل البدء في أي برنامج.

محتاج تقييم لحالتك؟

احجز تقييمك مع فريق خطوات التأهيل واحصل على خطة مخصّصة لعودة آمنة وواثقة.

العودة لكل المقالات